مدرسة النهضة الثانوية للبنات
اهلا بكم في منتدى مدرسة النهضة الثانوية للبنات

مدرسة النهضة الثانوية للبنات

منتدى تعليمي تثقيفي ترفيهي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
الموقع الرسمي لمدرسة النهضة الثانوية للبنات : www.nahdabanat.freetzi.com
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

انشط عضو في هذا الاسبوع  بسبوسة


أفضل موضوع لهذا الأسبوع هو ( شيخ العرب همام ) في ( تراث وموروثات )

حمدا لله على السلامة استاذ سيد عبدالكريم

كل عام وانتم بخير



شاطر | 
 

 من روائع الادب الانجليزي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Aswany
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المشاركات : 1215
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: من روائع الادب الانجليزي   الخميس 17 مايو - 2:42:32

اوليفر تويست

تدور القصة حول طفل يسمى أوليفر تويست، ولد في ملجأ للفقراء، حيث انتشرت هذه الملاجئ في إنجلترا في تلك الأيام بموجب قانون "إسعاف الفقراء الجديد" الذي صدر عام 1834م، وكان هذا القانون موضع انتقاد وشجب بالغ، كما كانت هذه الملاجئ مثالاً للقسوة والإهمال والفساد الإداري والاستغلال الخادع للدين، حيث كانت تُدار من قِبَلِ رجال لهم ارتباط بالكنيسة.
تبدأ أحداث الرواية في اصلاحية للأحداث حقيرة . عندما ولدت امرأة طفلا هزيلا شاحبا يتأرجح بين هذا العالم والعالم الآخر وبعد أن أبدى المولود الجديد تمسكه بالحياة وُضع بين يدي أمه لتفارق بعدها الحياة.
هكذا كانت ولادة اوليفر تويست بطل الرواية، وليكبر في تلك الاصلاحية جاهلا كل شيء عن والديه، عدا ما قالته بعض الممرضات العجائز عن أمه وأنها سارت مسافة طويلة كي تصل إلى حيث ولدت، وكان من الطبيعي أن يكبر الطفل شاحبا هزيلا نحيلا جدا ودون متوسط الطول في ظل قلة الغذاء، هذا إلى جانب أنه يتيم وحقيرفي نظر مسؤولي الاصلاحية، يعامل بمهانه ويضرب هو وأقرانه إذا اشتكوا من الجوع كما انه درب نفسه على استدعاء دموعه على عجل عند الحاجة في ظل معاملة الكبار القاسية . كما واجه هو ورفاقه نظاما يحتم عليهم العمل لكسب قوتهم مقابل ثلاث وجبات طعام بسيطةجدا تبقيهم على قيد الحياة، لا تزيد عن حساء خفيف يوميا مع بصلة مرتين في الاسبوع ونصف كعكة أيام الآحاد تجعل الواحد منهم يفكر بأكل رفيقه النائم إلى جواره .
اختير اوليفر نيابة عن رفاقه لطلب المزيد من الطعام،ولكنه ضرب بعنف أمام الجميع وعومل بقسوة لجرأته تلك ثم سجن، وفي اليوم التالي علقت لافته على البوابة الخارجية تقدم مكافأة قدرها خمسة جنيهات لأي شخص يأخذ اوليفرتويست من الاصلاحية للتخلص منه بصورة قانونية. السيد بامبل المسؤول في الاصلاحية جاءه الحانوتي سوربري وطلب منه أخذ اوليفر ليعمل معه وأملا في المكافأة. كان الحانوتي سوربري رجلا طويلا ونحيفا، يرتدي بدلة سوداء قديمة وفي الوقت نفسه متعهد بدفن موتى الاصلاحية، راضيا في كون أجساد أولئك الموتى ضئيلة بسبب الجوع فلا تكلفه خشبا كثيرا من أجل توابيتهم. انهى السيد بامبل الاجراءات بسرعة لينتهي اوليفر إلى المبيت مرعوبا بين التوابيت في ليلته الأولى في بيت الحانوتي.
اوليفر تويست في منزل الحانوتي
ولم تكن معاملة اوليفر في بيت الحانوتي بأحسن منها في الاصلاحية سواء كانت تلك المعاملة من قبل الحانوتي وزوجته أم من قبل نوح كلايبول وشارلوت اللذين يعملان مع الحانوتي واثر مشادة بين اوليفر وبين نوح الذي تعمد اهانة اوليفر وضرب اوليفر بمهانة من جديد ثم سجن، ولكن اوليفر الذي أخذ يتفجر من الغيظ فرّ في فجر اليوم التالي نحو لندن التي تبعد حوالي 70 ميلا ليعيش حياة ثانية مليئة بالاحداث والمفارقات ولتتقلب به الاحوال اعتمادا على ميول وطباع الاشخاص الذين التقاهم.
يتعرف اوليفر وهو في طريقه إلى لندن على جاك دوكنز والذي يعّرفه بدوره على اليهودي العجوز البخيل فاغنذي الوجه الشرير بشعره الاحمر الكثيف، وشيئا فشيئا يكتشف اوليفر انه وقع بين براثن عصابة تستغل الصغار امثاله وتسرق المارة وتمارس أعمالا اجرامية هنا وهناك يقودهااليهودي فاغن . ويشاهد تدريباتهم في كيفية سرقة علب التبغ وكتب الجيب ودبابيسا لقمصان ومناديل الجيب وغيرها، ثم دفعوه على محاكاتهم في التدريب وأوحى إليه اليهودي فاغن انه بعمله هذا سيكون من العظماء، وظلّ اوليفر يتساءل : كيف أن سرقةجيب سيد عجوز سيجعل منه رجلا عظيما . كما تعرف اوليفر على فتاتين هما بت ونانسي،والأخيرة كان لها دور كبير في مجريات حياته اذ كثيرا ما أشفقت عليه وساعدته وتعرضت بسببه إلى العقاب .
ومع أول عملية سرقة في الطريق العام يقوم بها اثنان من الصبية لحساب فاغن ويشارك فيها اوليفر كمراقب تحدث مفاجآت غير متوقعة فيضطر الجميع إلى الابتعاد عن المنطقة باسرع ما يتطلب الأمر بمن فيهم اوليفر . ونظرا لقلة خبرته في مثل هذه الأحداث فقد أُعتقد أنه اللص فيقبض عليه بعدأن يجرح، وعندما فتشه الشرطي لم يجد معه شيئا من المسروقات، ورغم ذلك حكم على اوليفر بالسجن ثلاثة أشهر لولا شهادة صاحب المكتبة الذي رأى كل شيء وجاء إلى المحكمة طواعية ليشهد ببراءة اوليفر قبل تنفيذ الحكم.

هذه الأحداث جعلت من السيد براون لو، الرجل الطيب الذي تعرض للسرقة يشفق على اوليفر الجريح والمنهك والمهان فيأخذه معه إلى مسكنه للعناية به. وعندمااستيقظ اوليفر بعد فترة طويلة أدرك أنه مصاب بالحمى، ورغم العناية الفائقة إلا أنه كان يعاني من الضعف والانهاك وأحس اوليفر بعد ثلاثة أيام من العناية بالسعادة لأنه ينتمي إلى هذا العالم من جديد ولأن آثار الحمى بدأت تفارقه . وبعدما استمع السيد براون لو إلى حكايته أشفق عليه واستبقاه تحت رعايته. ولكن يد الحظ التي ابتسمت إلى اوليفر لم تدم طويلا فقد كانت أعين العصابة تبحث عنه لاعادته إلى الحظيرة.
نجحت العصابة في اختطاف اوليفر من الطريق العام بينما كان في مهمة شراء حاجيات إلى السيد براون لو ثم سلبت ما بحوزته من نقود وأشياء تخص السيد براون لو وبعد أن سدّت عليه طريق العودة في ظل معاملة قاسية وتدريب آخر متنوع خاص أُجبر اوليفر من جديد على المشاركة في عملية سطو على أحد المنازل، وفيها تم ادخاله من احدى الفتحات الصغيرة نظرا لحجم جسمه الصغير لكي يقوم بعملية فتح الباب الرئيسي ومن ثم سرقة المنزل بواسطة أفراد العصابة، وتفشل العملية ليدفع ثمنهاوعاقبتها اوليفر أيضا.

أدرك اوليفر فيما بعد أن عملية السرقة قد فشلت وأنه أصيب وأُغمي عليه، وقد تم نقله إلى البيت الذي حاولواسرقته، وعوضا عن أن يوشوا به إلى الشرطة فإنهم مدّوا له يد العطف والحنان لما رأوه من بؤس وضعف ظاهر على وجهه وبدنه . وامتدت هذه الرحمة لفترة تزيد على الثلاثة أشهر حتى أصبح فيها اوليفر عضوا شديد الالتصاق ومحبوبا جدا من العائلة الصغيرة . وهنا ف يهذا البيت المجلل بالرحمة يكتشف اوليفر حقيقة أمه، وأن له أخا من أبيه أكبر منه يدعى مونكس، وأن أخاه ما هو إلا ذلك المجرم الذي ينتمي لعصابة اليهودي فاغن، تلك العصابة التي ارتكبت الموبقات والقتل ووقعت مؤخرا في يد العدالة لتنال جزاءها .

النهايـــــــة:
الأسرة التي رعت اوليفر كانت على صلة مع السيد براون لو الذي رعى اوليفر بعد أول محاولة سرقة حضرها وكاد أن يكون ضحيتها لولا شهادة صاحب المكتبة الذي برأته تبنى السيد براون لو اوليفر وشمله برعايته، وساهم السيد براون لو مع آخرين في اماطة اللثام عن حقيقة اوليفر حيث اكتشفوا أن والده كان ميسور الحال وأنه وقع في حب أم اوليفر التي توفى عنها والدها آنذاك وكان اوليفر ثمرة ذلك الحب . واستطاع براون لو ارجاع بعض الأرث الذي يخص اوليفر الذي بات سعيدا بحياته الجديدة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdaa.ahlamontada.net
Aswany
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المشاركات : 1215
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: من روائع الادب الانجليزي   الخميس 17 مايو - 2:53:12

جليفر فى بلاد الاقزام

لقد كان جلفر من عائلة متوسطه الحال تعلم جلفر الطب رغم حبه وشغفه لركوب البحار والملاحة
الحادثة التي تركت في نفسه اكبر اثر.

سافر جلفر على متن سفينة اسمها "برستول" ليجد عملا يكفيه ليعيل عائلته,ما كادت السفينه تقترب من نهاية الرحلة حتى تبدل كل شيء حيث فاجأتهم عاصفة هوجاء حاول الملاحون إنقاذ الموقف لكن كل محاولاتهم باتت بالفشل حتى غرقت السفينة وطاقمها.

أما جلفر فقد نجا بأعجوبة حيث قذفته ألأمواج العاتية على إحدى الجزر النائية,استيقظ جلفر ووجد نفسه مكبلا بتلك "الخيوط الرفيعة" كما سماها وسمع اصواتاً خافته غريبة لم يدرك منها شيئاً فصرخ جلفر صرخات مزعجة فهربت تلك "الحشرات الآدمية" وامتلأت قلوبها رعبةً وهلعاً.

لكن جلفر نجح بتهديء روعهم واثبت لهم حسن نيته لقد انبهر جلفر من نشاط ومهارة هؤلاء الأقزام في الهندسة حيث أنهم بنو عربة كبيرة لتجره إلى داخل معبد عتيق قد هجروه منذ زمن وقد صنعوا هذه العربة بوقت قصير وإتقان شديد.

لقد كان الإمبراطور أشدهم قوة وأوضحهم صوتاً وبالرغم من ذلك لم يفهم جلفر من كلامه شيئاً لأن لغتهم تختلف عن لغته لقد أمر الإمبراطور أكبر علمائهم بأن يلقنوه لغة الآهلين وكذلك أمر ستمائة خياط بصنع ثوب لجلفر يشبه زي ساكني هذه البلاد.

مع مرور الوقت تعود أهل البلاد على جلفر ولم يعودوا يخافوه وكذلك ألجياد حيث انهم اخذوا الأسلحة التي كانت بجيب جلفر للحفاظ على امن الدولة وقد تعرف جلفر على عاداتهم وعلم أن أعلى وأرقى ألمناصب تمنح من خلال العاب خطرة.
لقد منح جلفر حريته بعد 8 شروط من أبرزها أن يقسم على عدم أذية أحد منهم ومساعدتهم في إيصال البريد إلى المسافات البعيدة وأن يقدم العون لهم ضد أعدائهم الذين يقطنون في جزيرة "بليفسكو".

بعد مرور فترة من إطلاق سراح جلفر إشتدت المنازعات الداخلية وهددت البلاد بحرب خارجيه من سكان جزيرة "بليفسكو" ألقوية وقد دارت بين هاتين الإمبراطوريتان حرب كانت مدتها اكثر من ثلاثين شهراً وكانت حرباً عنيفة جداً.
أما عن سبب الخلاف فهموا على الطريقة ألتي يجب أن يتبعها الشعب في كسر بيضة الدجاج!.
وقد أعد سكان جزيرة "بليفسكو" أسطولا ً هائلاً لغزو شواطئهم ولقد وضع الملك كل ثقته بجلفر وأيقن أن النصر سيكون حليفه من غير شك.
وافق جلفر على أن يكون جندي من جنود الملك.
لقد كانت معركة مشتعلة بفضل خطط جلفر ومساعداته.
لقد ذهل أهل "بليفسكو" وإنتصر جلفر عليهم,ابتهج الامبراطور وحاشيته لإنتصارهم الساحق إلا أن الملك إشتد طمعه وأراد ان يذل أعدائه ولان جلفر عارضه بذلك غضب منه ألإمبراطور.

بعد أيام قليلة اشتعلت النيران في قصر الملك وما إن علم جلفر بالحريق حتى أسرع إلى إخماده بواسطة الوعاء الذي يستحم فيه ونجح بذلك.
لقد قام جلفر بسكب ماء قذر بغير قصد وهذا الشيء له عقوبة شديدة لأنه دنس قصر ألإمبراطور ولأنه اقترب من القصر بدون إذن رغم حسن نيته!.
بعد أن علم جلفر بأنهم يريدون قتله فر هارباً رغم استطاعته بتدمير البلاد لكنه تذكر وعده بأن لا يلحق الأذى لأحد منهم واكتفى بالهروب إلى "بليفسكو" الذين رحبوا به واستقبلوه بكل حفاوة.
بعد ثلاثة أيام من وصوله إلى تلك البلاد الجميلة عثر جلفر على زورق فيه بعض العيوب.
مرت عشرة أيام حتى أصلح جلفر الزورق وأدخله ميناء "بليفسكو" وعجب الشعب من هذه السفينة الضخمة التي لم يروا مثلها طوال حياتهم وطلب جلفر الإذن من الملك بالعودة لبلاده فأذن له بذلك وبمساعدة خمسمائة عامل من امهر عمالهم اتمم الشراعين وإستعد للسفر فحزن الإمبراطور وحاشيته لرحيله وودعوه وداعاً حاراً.

أبحر جلفر عائداً إلى بلاده وفي أثناء رحلته ادرك سفينة فنشر شراعه مستنجداً بها وبعد نصف ساعة وصلوه فرح جلفر فرحاً شديداً حين تحقق أمله في الخلاص وحان الوقت بأن يرى أسرته بعد طول غياب.
لقد روى جلفر لاحد الرجال الموجودين على متن السفينة ما حصل معه ولكن الرجل لم يصدقه إلا حين أراه صورة الإمبراطور وبعض الدنانير من تلك البلاد ووقع حادث طريف مع جلفر حيث أن فأرة إختطفت إحدى نعاجه التي احضرها من "بليفسكو"!.
لقد وصل جلفر إلى الوطن سالم في الثالث عشر من إبريل سنة 1702م وقد فرح أهله ,أولاده وأصدقائه بعودته سالماً فرحاً جماً وجنى جلفر مالاً كثيراً من خلال عرض تلك الحيوانات الصغيرة على أهل البلاد وفرض ثمناً معتدلاً لمن يرغب في رؤيتها وكان ألإقبال عليها كبيراً
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdaa.ahlamontada.net
Aswany
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المشاركات : 1215
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: من روائع الادب الانجليزي   الخميس 17 مايو - 2:54:41

سجين زندا

اسمي "رودلف راسنديل" ...وأسرتي عريقة وغنية....أحب السفر وأجيد التحدث باللغة الألمانية وأتكلمها بطلاقة مثل اللغة الإنجليزية وهي لغتي الأصلية ، كما أجيد الفرنسية أيضاً ....وأجيد المبارزة بالسيف والتصويب بالمسدس وركوب الخيل ....وأعصابي هادئة وباردة بالرغم من الشعر الأحمر الملتهب الذي يغطي رأسي...
وفي يوم ما أخبرتني زوجة أخي أن "السير جاكوب بوروديل" – وهو من أصدقاء الأسرة – سيعين سفيراً بعد ستة شهور ، وأنه يريد أن يأخذني معه لأعمل كملحق دبلوماسي بالسفارة التي سيعين فيها...فقبلت العرض إكراماً لزوجة أخي....
وقررت فجأة أن أقوم بإحدى رحلاتي المسلية حتى يحين موعد عملي بالسفارة ...وكنت قد قرأت في الصحف أن "رودلف الخامس" سيتوج ملكاً على دولة "روريتانيا" التي تقع على الحدود بين النمسا وألمانيا وأن حفل التتويج سيتم في "استرلسو" عاصمة تلك الدولة خلال الأسابيع الثلاثة القادمة ، وهكذا عزمت على زيارة "روريتانيا" ...ولكني لم أخبر أحداً من أسرتي بذلك ...أخبرتهم فقط بأني سأذهب في رحلة إلى جبال الألب ، وسوف أضع كتاباً عن الأوضاع والمشاكل السياسية والاجتماعية في المنطقة التي سأزورها....
وذهبت أولاً إلى باريس لأستقل منها القطار الذاهب إلى "روريتانيا" ....وفي المحطة قدمني أحد الأصدقاء إلى سيدة جميلة أنيقة ذات شعر أحمر اسمها "مدام أنطوانيت دي موبان" ...وقال لي أن هذه السيدة محل اهتمام "الدوق مايكل" شقيق الملك "رودلف" الذي سيتم تتويجه ملكاً على "روريتانيا" . وأنها ذاهبة إلى العاصمة "استرلسو" لحضور حفل التتويج ....غير أني لم أهتم بتلك السيدة ولم تهتم هي الأخرى بي ، بالرغم من إننا ركبنا نفس القطار الذاهب إلى "روريتانيا" .....
وعندما وصلنا إلى منطقة الحدود ، نظر إلي ضابط الجوازات بدهشة شديدة وهو يتفحص جواز سفري...وهناك علمت أنه من الصعب أن أجد الان مكاناً للإقامة في العاصمة "استرلسو" لشدة الزحام....لذلك قررت النزول في بلدة "زندا"...وهي بلدة صغيرة تقع بالقرب من العاصمة لكي أقضي بها يوم الغد "الثلاثاء" لمشاهدة قلعتها القديمة الشهيرة ، ثم أذهب إلى العاصمة يوم الأربعاء لحضور حفل التتويج والعودة إلى زندا مساء نفس اليوم....
وفي الفندق الصغير ببلدة زندا استقبلتني صاحبة الفندق بدهشة....وأعجبت ابنتاها الشابتان بشعري الأحمر....وهناك علمت أن صاحبة الفندق تؤيد "الدوق مايكل" وتتمنى أن يصبح هو الملك على روريتانيا ، وأن يتم تتويجه هو بدلاً من أخيه "رودلف" ...وعلمت أيضاً أن "الدوق مايكل" هذا مشهور باسم "مايكل الأسود" ...وأنه ينافس أخاه في أمرين هما الجلوس على عرش البلاد ، والزواج بابنة عمهما "الأميرة فلافيا".....
وفي اليوم التالي قمت بنزهة في الغابة ، وشاهدت القلعة ...وهناك تعرفت على "الكولونيل سابت" و "فريتزفون تارلنهايم" وهما من أعوان الملك رودلف الذي سيتم تتويجه في اليوم التالي ....وعلمت منهما أنهما مندهشان لشدة الشبه بين ملامحي ولون شعري وملامح ولون شعر الملك ....كما أن طول قامتي مماثل تماماً لطول قامته...غير أن الاختلاف الوحيد بيننا هو لحيتي الصغيرة....
وكان الملك رودلف يتريض في مكان قريب ...وعندما وصل إلينا فوجئ بي وكاد يصاب بالذهول لتطابق الشبه بيني وبينه....ومع ذلك فقد دعاني الملك رودلف إلى العشاء قائلاً لي ولصديقيه أنه يعتبرني أخاً جديداً له.....
وذهبنا جميعاً إلى كوخ صيد مصنوع من الخشب ومقام عند أطراف الغابة ...وهناك بدأنا في تناول العشاء وشرب النبيذ.....
وقرب نهاية العشاء ، أحضر الخادم "جوزيف" زجاجة من النبيذ المعتق وقدمها إلى الملك قائلاً إنها هدية من أخيه الدوق مايكل ، وتناول الملك الزجاجة وشربها عن آخرها ....ثم سرعان ما سقط مغشياً عليه....واتضح لنا أن زجاجة النبيذ كانت تحتوي على مخدر يجعل شاربها عاجزاً عن الحركة مدة طويلة....
وعندئذ التفت إلي الكولونيل سابت وقال إن القدر أرسلني لأنقذ المملكة ...وأن علي أن أحلق لحيتي الصغيرة لكي أبدو مثل الملك رودلف تماماً ...وأن أذهب غداً إلى العاصمة ليتم تتويجي وكأنني الملك رودلف نفسه ...وذلك حتى يفيق الملك من غيبوبته....وإذا لم تفعل ذلك فسوف يعلن الدوق مايكل أن الملك رودلف لم يستطع إلى حفل تتويجه لأنه سكران ...وسوف يعلن نفسه ملكاً على البلاد ...ويتم تتويجه هو بدلاً من أخيه صاحب الحق الشرعي....ومن المؤكد أنه سيأمر بسجن الملك طوال حياته ، بل وربما سيأمر بقتله...
وبالرغم من خطورة هذه العملية فقد وافقت على الذهاب إلى العاصمة ليتم تتويجي نيابة عن الملك المغمى عليه ... وهكذا حملنا الملك وأخفيناه في قبو النبيذ بأسفل الكوخ ، كما قمنا بتقييد الخادمة أم "جوهان" وحبسناها في غرفة مجاورة ، لأننا كنا نشك فيها....
حلقت لحيتي وارتديت ملابس الملك البيضاء ....وارتدى الكولونيل سابت وفريتز ملابسهما الرسمية وركبنا القطار الذاهب إلى العاصمة ...وفي أثناء الطريق شرح لي الاثنان جميع المعلومات التي يجب أن أعرفها باعتباري ملكاً على روريتانيا .....وعندما وصلنا إلى العاصمة استقبلونا استقبالاً صاخباً ...
كان من الواضح أن كلاً من شعب وجيش روريتانيا منقسم على نفسه ....قسم يؤيد الملك ...وقسم آخر يؤيد أخاه الدوق مايكل الأسود ...ومع ذلك فقد سار الموكب بسلام حتى وصلنا إلى الكاتدرائية ..حيث كان جميع رجال الدولة حاضرين وعلى رأسهم "أخي" الدوق مايكل .. ، ورئيس الوزراء والماريشال "استراكينز" قائد الجيش....وتمت إجراءات التتويج ، ووضعت التاج على رأسي دون أن يشك أحد في حقيقة أمري ....ولاحظت أن الدوق مايكل كان يقف مذهولاً ويرتجف كورقة شجرة تهزها الرياح....
وتقدمت إلي فتاة رقيقة رائعة الجمال ، عرفت عنها أنها "ابنة عمي" الأميرة فلافيا ...وعندما انتهى الاحتفال بتتويجي ، ركبت الأميرة معي في العربة الملكية ...وهمست لي بأنها لاحظت أني أبدو متغيراً بعض الشيء وأصبحت أكثر جدية...
وعندما وصلنا إلى القصر الملكي أقيم احتفال صغير آخر...ثم انتحيت مع الكولونيل سابت وفريتز داخل إحدى الحجرات ....لكي نتفق على ما سوف نتخذه من خطوات تالية ، وقررنا أن يبقى فريتز بداخل هذه الحجرة ولا يفتح الباب لأحد مهما كان شأنه بدعوى أن الملك نائم ويريد أن يستريح ....كما قررنا أن نتخفى أنا والكولونيل سابت في ملابس الخدم لنتوجه مباشرة إلى كوخ الصيد الذي أخفينا فيه الملك الحقيقي لنحضره إلى القصر ليباشر سلطاته الشرعية بعد أن يكون قد أفاق من حالة التخدير التي تعرض لها....
ولكن عندما وصلنا إلى الكوخ فوجئنا باختفاء الملك رودلف وبعدم وجود المرأة العجوز التي حبسناها ، كما فوجئنا بمقتل الخادم المخلص جوزيف..
كانت هذه المفاجات مذهلة ...وأخذنا نفكر في الأمر ...ورأينا ضرورة الرجوع إلى العاصمة واستمراري في تمثيل دور الملك إلى أن تتكشف حقائق الموقف فيما بعد ...وبطبيعة الحال فقد أصبح من اليقين أن الدوق مايكل الأسود ورجاله قد عرفوا سرنا....وأنهم لن يجسروا على قتل الملك ويتركونني جالساً على العرش ...فإذا فعلوا ذلك فسوف يكون الأمر فضيحة لهم وسوف ينكشف للشعب سر تامرهم ضد الملك منذ البداية...
وما كدنا نهم بالخروج من الكوخ حتى فوجئنا بمجموعة من الفرسان كان مايكل الأسود قد أرسلهم لإخفاء جريمة قتل الخادم جوزيف ....فاشتبكنا معهم في معركة انتصرنا فيها عليهم ولكني أصبت برصاصة جرحت يدي...
وبعد عدة أيام وصلني خطاب من مدام انطوانيت دي موبان تطلب فيه مقابلتي لأمر في غاية الأهمية ...وبالرغم من شكوكي في هذه السيدة باعتبارها صديقة الدوق مايكل إلا أنني قررت الذهاب إلى المكان الذي حددته وفي الموعد الذي حددته ....وصحبني في هذه الزيارة الكولونيل سابت الذي وقف ينتظر في الخارج...
وفوجئت بأنها تعترف لي بأنها قد كتبت خطابها بأمر من الدوق ...وأخبرتني بأن ثلاثة من الرجال سيحضرون إلى هنا بعد حوالي عشرين دقيقة ...وأن هؤلاء الرجال سيقتلونني فوراً ...وبعد ذلك سيقوم الدوق مايكل باعلان الأحكام العرفية في البلاد ....وسيسيطر على الجيش ويعلن نفسه ملكاً على البلاد وسيتزوج الأميرة فلافيا....
وفهمت طبعاً أن الغيرة والغيظ قد دفعا هذه السيدة لإخباري بهذا السر انتقاماً من الدوق الذي سينصرف عنها ويتزوج الأميرة...
وقبل انصرافي وصل هؤلاء الرجال الثلاثة وعرضوا علي في البداية رشوة قدرها خمسين ألف جنيه بالإضافة إلى ضمان خروجي من البلاد آمنا ....ولكني رفضت العرض ....فعزموا على قتلي بإطلاق النار تجاهي ، ولكني تمكنت من الإفلات منهم بعد أن قذفت في وجوههم مائدة حديدية ثقيلة ...ثم عدنا أنا والكولونيل إلى القصر الملكي سالمين...
وكان الكولونيل سابت قد طلب مني أن أبدو لطيفاً مع الأميرة فلافيا ولو بصفة مؤقتة إلى أن نتمكن من إنقاذ المملكة بإبعاد الدوق مايكل الأسود عن العرش ، حتى ولو اقتضى الأمر أن أبقى – أنا – ملكاً للبلاد....
والحقيقة أنني أصبحت ضعيفاً جداً أمام جمال الأميرة ورقتها ، وأصبحت أشعر بحب حقيقي أخذ يتسلل إلى قلبي ....وعندما قابلتها في إحدى الحفلات الراقصة التي كانت تقام في القصر الملكي ، وبدأنا نتبادل أحاديث الهوى ...اعترفت لي بأنها لم تكن تحبني من قبل يوم التتويج ، لأنها شعرت بأني تغيرت وتحسنت ...وكان معنى هذا الكلام أن الأميرة قد وقعت في حبي أنا "رودلف راسنديل" وليس في حب الملك الحقيقي "رودلف الخامس" ...إنها إذن تحبني لشخصي ...وكدت عندئذ أن أصرح لها بحقيقة كل شيء...
ولكني لم أحب استمراري في خداع الأميرة فلافيا إلى هذا الحد ...وطلبت من الكولونيل سابت ضرورة الإسراع إلى "زندا" لإنقاذ الملك ..ولابد من وضع خطة للهجوم على القلعة التي سجن بها الملك وتحريره من الأسر وإعادته إلى عرش بلاده...
وهكذا أعلنا رسمياً إننا ذاهبون إلى رحلة صيد ...بينما توجهنا في حقيقة الأمر إلى قلعة تارلنهايم المملوكة لأحد أعمام "فريتز" ...وقررنا أن نتخذها قاعدة للهجوم على قلعة زندا التي تبعد عنها بنحو خمسة أميال...
وبطبيعة الحال فقد شاع خبر وجودنا ووصل إلى أسماع الدوق مايكل ورجاله الذين يحبسون الملك في قلعة زندا الحصينة ...وللغرابة الشديدة وبجرأة متناهية جاءني أحد رجال الدوق مايكل وهو المدعو "روبرت هنتزو" ليعرض علي رشوة قدرها مائة ألف جنيه مع ضمان توصيلي آمنا إلى الحدود ...وكان يكلمني بصراحة ويناديني باسمي الحقيقي "رودلف راسنديل"...بل وأطلق علي لقب "ممثل المسرحية" ...وعندما رفضت هذا العرض أخبرني بأنهم سوف يقتلون الملك فوراً إذا أقدمنا على مهاجمة القلعة ...وبحركة مفاجئة غادرة طعنني بخنجر كان يخفيه ، طعنة جرحت كتفي الأيسر ...ولولا سرعة تصرفي لكانت هذه الطعنة الغادرة قد استقرت في قلبي....
ومرت الأحداث سريعاً ....واستطعنا الحصول على كافة المعلومات المتعلقة بالمكان الذي سجن فيه الملك بداخل القلعة ...وكيفية الوصول إلى هذا المكان ....كما علمنا بكل تفاصيل خطو الدوق مايكل ورجاله لمواجهة هجومنا على القلعة ...وأنهم سوف يقتلون الملك سواء عند نجاح هجومنا أو فشله...
وتوالت الأحداث بعد ذلك ، فقد ازداد حبي للأميرة وازداد تعلقها بي ....كما وقعت بعض المناوشات والمنازلات بين رجالي ورجال الدوق مايكل...بل وجاءني "روبرت هنتزو" مرة أخرى ليعرض علي عرضاً في منتهى النذالة والغدر ....قال لي أنه معجب بي لأني إنجليزي مغامر مثله ...وأنه يريد أن يعمل معي بعد أن نتخلص من بعض رجالي وجميع رجال الدوق مايكل الآخرين ومن الدوق نفسه ....وهكذا يخلو لنا الجو فأتمتع أنا بالجلوس على عرش روريتانيا وبالفوز بالأميرة فلافيا ...ويصبح هو مستشاري الأول ويفوز وحده بمدام انطوانيت دي موبان التي ينافسه الدوق في حبها ...والحقيقة أني لم أقابل في حياتي كلها شخصاً أكثر نذالة وخسة من هذا المدعو "روبرت هنتزو"....
ووصلتني رسالة سرية موقعة من انطوانيت دي موبان تقول فيها أنها كما حذرتني مرة من المؤامرات التي تدبر ضدي فهي ترجوني هذه المرة أن أعمل على تخليصها من قلعة زندا التي تعتبرها بيتاً للمتآمرين السفاحين....
ومن أغرب الأحداث التي وقعت ، اشتداد الصراع بين الدوق مايكل وروبرت هنتزو الذي اقتحم غرفة انطوانيت دي موبان في إحدى الليالي ليعرض عليها حبه ، فإذا بها تستغيث لأنها كانت تحتقر روبرت هنتزو ولا تطيقه ، وعندما جاء الدوق لنجدتها وقع عراك بينه وبين روبرت هنتزو أدى إلى مقتل الدوق في النهاية....
وانتهت الأحداث الصعبة الدامية بنجاحنا في اقتحام القلعة وإنقاذ الملك السجين فيها....
وكنت قبل ذلك قد أبلغت الأميرة فلافيا بأني لست ابن عمها الملك رودلف الخامس ...وإنما أنا إنجليزي من أسرة عريقة وأسمي رودلف راسنديل...
وكان النذل روبرت هنتزو قد تمكن من الفرار قبل أن ألحق به لأعاقبه على خسته ونذالته...
وعندما قابلت الملك الحقيقي في الحجرة التي يرقد فيها مريضاً ...خلعت خاتم الملك من إصبعي ووضعته في إصبعه ....وأخبرته بأني حافظت على شرف هذا الخاتم حتى ولو اقتضى الأمر التضحية بحياتي...
وشكرني الملك بصوت ضعيف واهن على كل ما صنعته من أجل المحافظة على العرش وإنقاذ حياته...واعترف لي بأنني علمته كيف يصبح ملكاً جديراً بحكم شعبه ....وخرجت من الحجرة بعد أن ودعته بحرارة...
وفي خارج الحجرة فوجئت بوجود الأميرة فلافيا التي اعترفت لي بأنها مازالت تحبني بالرغم من كل شيء ....وأنها تريد أن ترحل معي ...واعترفت لها بأني أحببتها حباً صادقاً سيبقى ذكرى طيبة في قلبي حتى آخر نفس في حياتي ...ولكن الحب ليس كل شيء في الحياة...
وقالت الأميرة والدموع تترقرق في عينيها إني على حق فيما قلت ....فلو كان الحب هو كل شيء لكان في إمكاني أن أترك الملك يموت في سجنه وأجلس أنا في مكانه وأتزوجها ....ولكن الشرف منعني من فعل ذلك لأنني شخص نبيل وأكن لها عواطف صادقة ...وهي أيضاً تحس بأن واجبها أن تظل مخلصة لبلادها وترضى بقدرها....
وتبادلنـــــــــــــا الوداع....
وفوجئت بأن زوجة أخي تخبرني بأن "السير جاكوب بوروديل" قد عين سفيراً لبريطانيا في دولة روريتانيا ...وأنه عند وعده بأن يأخذني معه لتعييني ملحقاً دبلوماسياً بالسفارة.....
وطبعاً رفضت هذه الفكرة تماماً....
وهاهي السنوات أخذت تمر وتتوالى ، وفي كل عام يمر ، ترسل لي "الملكة فلافيا" وردة حمراء ندية ملفوفة بشريط من الورق كتبت عليه :" رودلف – فلافيا ...إلى الأبد " ....
وأقوم أنا أيضاً بإرسال وردة حمراء مماثلة في نفس الموعد ، وتحمل نفس الكلمات ...وإذا كانت فلافيا قد أصبحت ملكة على روريتانيا ، فسوف تظل إلى الأبد ملكة على قلبي....
ومازلت حتى الآن أتمرن على المبارزة بالسيف ....لعلي يوماً ألتقي بذلك النذل الهارب المدعو روبرت هنتزو وعندئذ سألقنه درساً لن ينساه أبداً .....من يدري...
تمت بحمد الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdaa.ahlamontada.net
mustafa.sharf
سوبر عضو
سوبر عضو
avatar

ذكر عدد المشاركات : 2378
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 15/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: من روائع الادب الانجليزي   الثلاثاء 3 يوليو - 3:39:24

انا عاوز الكلام ده كلوا بالانجليزى يا مستر لو سمحت ... تحفه بجد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Aswany
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المشاركات : 1215
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: من روائع الادب الانجليزي   الأربعاء 29 أغسطس - 20:33:54

Oliver Twist


أوليفر توسيت


By: Charles Dickens


About the Author: عن المؤلف

Charles Dickens, the second child of John and Elizabeth Dickens, was born on February 7th, 1812 at Portsea. When he was twelve, his family fortunes were on the decline owing to his father's incapacity to manage his financial affairs. When his father was arrested and sent to the debtor's prison at Marshalsea, Charles was sent to work in a boot-bleaching factory and to board with other unwanted children in Mrs. Roylance's house. Young Charles found life miserable as he walked daily from the factory to the boarding house. A timely inheritance of money relieved his suffering. After studying for a few years at Wellington House, he entered a Solicitor's Office as a freelance reporter at the office of the Doctor's Common, the Parliament and the Morning Chronicle. His literary career started in 1836 with the publication of "Sketches by Boz." Around the same time, he got married to Catherine Hogarth. In 1837, "Pickwick Papers" was published. Soon his other novels were in print. With "David Copperfield" he reached the zenith of his literary career. Dickens traveled a good deal around the world. In 1838, he instituted public reading of his own books on a professional basis and this venture proved to be an outstanding success. With the pressure of work and mounting activities, his health began to suffer. In 1870, when he died from a cerebral stroke, he was remembered as the most popular novelist his country had never known.

About the story: عن القصة

"Oliver Twist," the saga of a boy who passes through the trials and tribulations of life to emerge stronger from it, first appeared as a monthly ****** in "Bentley's Miscellany" in 1837 and later was published as a book. The novel fictionalizes the experiences of the writer and reflects the social evils prevailing at that time.
As a boy Dickens suffered economic insecurity and humiliation. At the tender age of twelve, he was sent work at a blacking factory to earn six shillings a week. He was also sent to board with other unwanted children to Mrs. Roylance's house. In the words of Kenneth Hayens, "Those few months were for Dickens a time of utter misery, humiliation, and despair, the memory of which, as he later confessed, he could never quite shake off." These childhood experiences of Dickens have been transferred into the early pages of the novel and Oliver portrays the feeling of despair that the author had experienced as a child.
In nineteenth-century England, there was a great shift in movement from the villages to cities because of rapid industrialization. The migrants, who were unemployed and lived in dirty streets, often took to crime. Dickens had come across such people living in the streets of London as he was familiar with every section of the city. He was also aware of the conditions of the paupers living in workhouses managed by the parish. He thus comes down heavily on pompous bureaucratic boards and corrupt parochial organizations of his times by attacking the Poor Laws in "Oliver Twist."

The Characters: الشخصيات

Oliver Twist:
- The novel’s protagonist. Oliver is an orphan born in a workhouse, and Dickens uses his situation to criticize public policy toward the poor in 1830s England. Oliver is between nine and twelve years old when the main action of the novel occurs. Though treated with cruelty and surrounded by coarseness for most of his life, he is a pious, innocent child, and his charms draw the attention of several wealthy benefactors. His true identity
is the central mystery of the novel.
بطل الرواية. أوليفر ولد يتيم في إصلاحية، ويستخدم ديكنز وضعه في انتقاد السياسة العامة تجاه الفقراء في انجلترا في s1830. أوليفر ما بين تسعة واثني عشر عاما من العمر عندما حدثت الرواية. على الرغم من معاملة بقسوة ويحيط به خشونة لمعظم حياته، و هو تقي، طفل بريء، وسحره لفت انتباه المحسنين الأثرياء. هويته الحقيقية هو السر المركزي للرواية.
Fagin:
- Leader of a gang and a conniving career criminal. Fagin takes in homeless children and trains them to pick pockets for him. He is also a buyer of other people’s stolen goods. He rarely commits crimes himself, preferring to employ others to commit them and often suffer legal retribution in his place. Dickens’s portrait of Fagin displays the influence of anti-Semitic stereotypes.
زعيم عصابة ومجرم متآمر. يأخذ فاجن الأطفال المشردين ويدربهم على سرقة المحافظ له. وهو أيضا مشتر لسلع الآخرين المسروقة. ونادرا ما يرتكب الجرائم بنفسه، مفضلا لتوظيف آخرين لارتكابها وكثيرا ما يعاني العقاب القانوني في مكانه. صورة ديكنز لفاجن تعرض تأثير الصور النمطية المعادية للسامية.
Nancy:
- A young woman who works for Mr Sikes. Nancy is also Bill Sikes’s lover. Her love for Sikes and her sense of moral decency come into conflict when Sikes abuses Oliver. Despite her criminal lifestyle, she is among the noblest characters in the novel. In effect, she gives her life for Oliver when Sikes murders her for revealing Monks’s plots.
امرأة شابة التي تعمل لسايكس. تعتبر نانسي أيضا محبوبة بيل سايكس. فحبها لسايكس وإحساسها بالحياء الأخلاقي يدخلان في صراع عندما سايكس انتهكه أوليفر. على الرغم من أسلوب حياتها الجنائية، فهي من بين أنبل الشخصيات في الرواية. في الواقع، انها تعطي حياتها لأوليفر عندما قتلها سايكس لكشف مؤامرات مونك.
Rose Maylie:
- Mrs Maylie's niece. Agnes Fleming’s sister, raised by Mrs Maylie after the death of Rose’s father. A beautiful, compassionate, and forgiving young woman, Rose is the novel’s model of female virtue. She establishes a loving relationship with Oliver even before it is revealed that the two are related.
ابنة اخو ماى لاى. شقيقة أجنيس فليمينج ، التي ربتها السيدة ماى لاى بعد وفاة والد روز. امرأة شابة جميلة، رحيمة ومتسامحه، روز هي نموذج الرواية لفضيلة الانثي. أنها تنشئ علاقة المحبة مع أوليفر حتى قبل تبين انهم مرتبطين.
Mr Brownlow:
- Akind, well-off and erudite gentleman who serves as Oliver’s first benefactor. Mr Brownlow owns a portrait of Agnes Fleming and was engaged to Mr Leeford’s sister when she died. Throughout the novel, he behaves with compassion and common sense and emerges as a natural leader.
رجل طيب، ميسور ومثقف والذي يعتبر اول فاعل خير لأوليفر. السيد براونلو يمتلك صورة من فليمنج أجنيس وكان مخطوبا لشقيقة السيد ليفورد عندما ماتت. طوال الرواية، انه يتصرف برحمة والحس السليم، ويظهر كزعيم الطبيعية.
Monks:
- A mysterious man. With Fagin, he schemes to give Oliver a bad reputation.
رجل غامض. خطط مع فاجن بأن يعطي أوليفر سمعة سيئة.
Bill Sikes:
- A thief and a friend of Fagin's. A brutal professional burglar brought up in Fagin’s gang. Sikes is Nancy's pimp and lover, and he treats both her and his dog Bull’s-eye with an odd combination of cruelty and grudging affection. His murder of Nancy is the most heinous of the many crimes that occur in the novel.
لص وصديق فاجن. لص وحشي محترف تربي في عصابة فاجن. سايكس هو القواد ومحبي نانسي، وانه يعاملها وكلبه عين الثور مع مزيج غريب من القسوة والمودة. قتله من نانسي هو أبشع من جرائم كثيرة التي تحدث في الرواية.
Mr Bumble:
- An official from the workhouse. Though Mr Bumble preaches Christian morality, he behaves without compassion toward the paupers under his care. Dickens mercilessly satirizes his self-righteousness, greed, hypocrisy, and folly, of which his name is an obvious symbol.
موظف في الاصلاحية. على الرغم من انه يدعو الي الأخلاق المسيحية، انه يتصرف دون شفقة تجاه فقراء المعدمين تحت رعايته. ديكنز يهجو بلا رحمة له البر الذاتي، والجشع والنفاق، والحماقة، والتي اسمه رمزا واضحا.
Agnes Fleming:
- Oliver’s mother. After falling in love with and becoming pregnant by Mr Leeford, she chooses to die anonymously in a workhouse rather than stain her family’s reputation. A retired naval officer’s daughter, she was a beautiful, loving woman. Oliver’s face closely resembles hers.
أم أوليفر. بعد الوقوع في الحب مع السيد ليفورد والحمل منه، اختارت أن تموت مجهوله في إصلاحية بدلا من تلويث سمعة عائلتها. ابنة ضابط متقاعد في البحرية، وكانت جميلة، امرأة محبوبه. وجه أوليفر يشبها.
Mrs Maylie:
- A kind, wealthy older woman, the mother of Harry Maylie and adoptive “aunt” of Rose.
امرأة عجوز طيبةوثرية، والدة هاري لاى وبالتبني "عمة" روز.
Nurse Sally:
- An old nurse at the workhouse. An elderly pauper who serves as the nurse at Oliver’s birth. Old Sally steals Agnes’s gold locket, the only clue to Oliver’s identity.
ممرضة عجوز في الاصلاحية. فهي العجوزة الفقيرة التي تولت منصب ممرضة عند ولادة أوليفر. سرقت سالي العجوز قلادة الذهبية لأجنيس ، والدليل الوحيد على هوية أوليفر.
Mrs Corney:
- The matron of the workhouse where Oliver is born. Mrs Corney is hypocritical, callous, and materialistic. After she marries Mr Bumble, she hounds him mercilessly.
رئيسة ممرضات الإصلاحية حيث ولد أوليفر. تعتبر السيدة كورني منفاقه، قاسية ومادية. بعد تزوجت السيد بامبل، تلاحقه بلا رحمة.
Noah Claypole:
- A charity boy and Mr Sowerberry’s apprentice. Noah is an overgrown, cowardly bully who mistreats Oliver and eventually joins Fagin’s gang.
ولد من جمعية خيرية وصبي عند السيد سوربيري. يعتبر نوا مفرط النمو وفتوة جبان الذي يسيء معاملة اوليفر وفي نهاية المطاف ينضم لعصابة فاجن.
Charlotte:
- Noah's wife. The Sowerberrys’ maid. Charlotte becomes romantically involved with Noah Claypole and follows him about slavishly.
زوجة نوا. خادمة سوربيري. شارلوت اصبحت علي علاقة عاطفية مع نوا وتبعته بشكل متذلل.
Toby *****it:
- A thief. One of Fagin and Sikes’s associates, crass and not too bright. Toby participates in the attempted burglary of Mrs Maylie’s home.
لص. واحدة من زملاء فاجن وسايكس، شديد ولكنه ليس لامع. شارك توبي في محاولة السطو علي منزل السيدة ماى لاى.
Mr Sowerberry:
- The undertaker to whom Oliver is apprenticed. Though Mr Sowerberry makes a
grotesque living arranging cut-rate burials for paupers, he is a decent man who is kind to Oliver.
المقاول الذي تدرب عنده أوليفر. على الرغم ان السيد سوربيري يجعل العيش بشع مرتبا دفن ذو معدل منخفض للفقراء المعدمين، فهو رجل محترم وطيب مع أوليفر.
Mrs Sowerberry:
- Sowerberry’s wife. Mrs Sowerberry is a mean, judgmental woman who henpecks her husband.
زوجة سوربيري . فهي امرأة بخيلة وحكميه التي تسيطر علي زوجها.
Mr Grimwig:
- Brownlow’s pessimistic, curmudgeonly friend. Mr Grimwig is essentially good-hearted, and his pessimism is mostly just a provocative character quirk.
صديق براونلو المتشأم، البخيل. السيد جريمويج هو أساسا طيب القلب، وتشاؤمه هو في الغالب مجرد نزوة شخصية استفزازية.
Mr Giles:
- A servant in Mrs Maylie's house, though somewhat pompous, butler.
خادم في منزل ماى لاى، على الرغم من انه إلى حد ما مغرور ، فهو كبير الخدم.
Mr Brittles:
- A servant in Mrs Maylie's house, a sort of handyman for Mrs Maylie’s estate. It is implied that Mr Brittles is slightly mentally handicapped.
خادم في منزل ماى لاى، وهو رجل بارع للاستثمار لدي السيدة ماى لاى. فهذا يعني ضمنا أن السيد بريتلس معاق ذهنيا قليلا.
Mrs Mann:
- A woman who looked after the young orphans from the workhouse. The superintendent of the juvenile workhouse where Oliver is raised. Mrs Mann physically abuses and half-starves the children in her care.
امرأة ترعى الأيتام الصغار من الإصلاحية. المراقب للإصلاحية الأحداث التي تربي فيها أوليفر. السيدة مان تنتهك الأطفال في رعايتها جسديا وتسبب لهم جوع.
Barney:
- A thief. One of Fagin’s criminal associates. Like Fagin, Barney is Jewish.
لص. واحدة من المجرمين المشاركين لفاجن. مثل فاجن، بارني يهودي.
Charley Bates:
- A boy in Fagin's gang. One of Fagin’s pickpockets. Charley is ready to laugh at anything.
ولد في عصابة فاجن. واحدة من النشالين لدي فاجن. تشارلي على استعداد ليضحك على أي شيء.
Jack Dawkins / The Artful Dodger:
- A boy in Fagin's gang. The cleverest of Fagin’s pickpockets. The Dodger’s real name is Jack Dawkins. Though no older than Oliver, the Dodger talks and dresses like a grown man. He introduces Oliver to Fagin.
ولد في عصابة فاجن. أذكى نشالين فاجن. اسم المراوغ الحقيقي هو جاك دوكينز. على الرغم من انه ليس اكبر من أوليفر، فانه يتخاطب مثل الرجل الناضج. هو الذي قدم أوليفر لفاجن.
Mrs Bedwin:
- A woman who looks after Mr Brownlow's house. Mr Brownlow’s kindhearted housekeeper. Mrs Bedwin is unwilling to believe Mr Bumble’s negative report of Oliver’s character.
امرأة تعتني بمنزل السيد برونلو. مدبرة منزل السيد براونلو طيبة القلب. السيدة بدوين غير مستعدة لتصديق تقرير السيد بمبل السلبي عن شخصية أوليفر.


ملخــــــــــص القصـــــــة

تحكي قصة "أوليفر تويست" عن هذا الطفل الصغير الذي ماتت أمه بعد ولادته مباشرة. ولقد لاحظ الطبيب ان الأم لاترتدي خاتم زفاف فظن أن الطفل من أبناء اللا.إلا أن هذا الانطباع كان مجرد حكم متسرع على الطفل الصغير حيث من عادة تشارلز ديكنز إحاطة الغموض حول روايانه.أما والده فقد مات بعد ولادته بعدة أشهر.
نشأ الطفل يتيما وترك لرحمة أولي القلوب القاسية من العمال الذين يديرون الإصلاحية(الملجأ)workhouse (وهي مستمدة من قانون جديد في ذلك الوقت دعي قانون الفقراء الإنكليزي لسنة 1834) التي ولد فيها. بعدها قررت السلطات التي تدير الملجأ نقله إلى ملجأ فرعي branch workhouse حيث ثلاثون يتيما آخرون يعيشون تحت ظروف مزرية ومعاملة سيئة وحياة مقرفة. كان الطفل ضئيل الجسم وأصفر الوجه. والطعام الذي يقدمونه كان لا يشبع. وكان الأطفال غالبا ما يتصارعون من أجل الطعام. وفي أحد الأيام, جاء إلى الملجأ السيد بمبل لأخذ أوليفر الملجأ الرئسي وكان اوليفر في هذه الأثناء محبوسا مع اثنين من الاطفال لتجراهم وطلب المزيد من الطعام فغسلوهم بسرعة وألبسوهم وذهب أوليفر مع السيد بمبل. عندما بلغ التاسعة من العمر كان شاحب الوجه، ضعيفا وقصير القامة, لكن الفة المميزة له انة كان نشيطا حيويا حيث ذهب في أحد المرات الي الطباخ وبجرأة غير مسبوقة في الإصلاحية, طلب مزيدا من الطعام.إلا أن الطباخ ضربه علي رأسه بأداة تفليب الطعام ولم يكنف يذلك بل اشتكي للأدارة التي قامت بنشر إعلان من أجل أن يترك الإصلاحية ليبدأوا رحلة البحث عن عمل له وكل هذا وهو غير مؤهل بدنيا لذلك. فتقدم بطلبه منظف مدخنة Chimney sweep ولكنهم رفضوا لظروف الطفل الصحية التي قد لا تسمح بذلك وكما أنه لن يدفع كثيرا.وقرأ الإعلان حانوني يدعى السيد سوربري وهو يعمل دفانا. أسرع في اجراءات اخذ اوليفر لانه كان يحتاجه فذهب ليعش معة وقدمت له الخادمة شيرلوت بأمر من السيدة سوربري زوجة الحانوتي بقايا لحم الكلب فهم الطفل بشراسة بأكل اللحم الذي يقدم اليه لأول مرة.ولكن الحال لم يدم فيتشاجر مع نواNoah أحد العاملين بالمنزل لأنه تعمد مضايقته ولكن هذه المرة سب امه.
بعدما سب نوا أم أوليفر، هرب هذا الأخير إلي لندن مشيا علي قدميه, فقابل في رحلته طفلا منحرفا اسمه جاك دوكنز يعمل لحساب فاجن. وهو رئيس عصابة يهودي تستغل الأطفال في النشل مقابل إطعامهم وإيوائهم. ويتعرف علي نانسي إحدى تلامذة فاجن القدماء وهي ليست صغيرة انما بالغة. يستخدمها بيل سايكس مجرم وقاتل في العمليات الكبيرة وهو شريك فاجن في عصابته إلا أن يقوموا بإخراج اوليفر معهم لتعليمه سرقة الكتب ونشل المناديل. ولكنه يتورط دون أن يفعل شيء ويهرب الأطفال بالغنيمة فيذهب به العسكر للقسم ومن ثم يبدأ القاضي بنطق الحكم ولكن صاحب محل الكتب الذي كان يشتري منه السيد بروان لو لحظة السرقة يؤكد ان أوليفر لم يكن هو الذي سرق بروان لو.ويغشي علي الصبي فيأخذه بروان معه ويعتني به وتبدأ الحياة السعيدة ويعيش مع الخادمة السيدة بدوين والآنسة روز مايل والسيد بروان لو وهم عائلته الجديدة.الي ان اعطاه مالا وطلب منه الذهاب لصاحب محل الكتب وارجاع بعض الكتب ودفع ثمن الاخري.فتفوم نانسي يحيلة وهي ان تتدعي انه اخاها وهارب من المنزل وان بيل سايكس هو اباه لجذبه اليهم وهذا حدث بعدما خرج من المنزل.وهذا ضمن مخطط لكي يقوموا باستغلاله لانه ضئيل الجسم لسرقة إحدى المنازل.ولكن العملية فشلت في النهاية بسبب صراخ اوليفر طالبا النجدة من يدي العصابة.ومع تتطور الأحداث تظهر شخصية غامضة لرجل غامض اسمه مونكس يقابل فاجن ويطلب منه تدمير سمعة اوليفر.وبمرور الوقت نانسي تشعر بالعار مما فعلته فتقرر وضع منوم لبيل سايكس والذهاب سرا لمقابلة روز مايل والسيد بروان لو لتخبرهم ان مونكس وفاجن يريدا وضع يدهما تحت اوليفر ولكن نشاء الأقدار ان فاجن ارسل جاسوساَ وراء نانسي لشكه في سلوكها ولكنه اراد ان يكون غير مألوف فذهب للحانة وللمصادفة قابل شرلوت ونوا الذان كانا يعملان عند الحانوتي وزوجته وهذا بعد أن هاربا بأموال والذهب الذي سرقوه.فطلب من نوا التجسس عليها واخبره عند عودته بكل شيء وحين سمع بيل سايكس من فاجن بالخيانة قتلها وهرب خوفا من الشرطة.وعندما سمع بروان لو خبر مقتل نانسي, ذهب إلى الشرطة ليخبرهم كل شيء.وقتها خاف فاجن علي نفسه فهرب هو والاطفال الي مخبأ ومعهم اوليفر ولكن بيل سايكس قرر الوصول اليهم ليأخذ باقي حسابه من مسروقات العصابة ليهرب بها لفرنسا.إلا أن البوليس يتعقبه ويصل لمخبأ العصابة ويشنق بيل نفسه ويعدم فاجن.ويصفي بروان لو حساباته مع مونكس حيث اكتشف ان اوليفر اخاه من أبيه فقط.وراد تدمير سمعته حتى لا يحصل على الميراث حسب وصية الوالد التي لا تعطي الحق في الميراث للأبناء الفاسدين وأن والدته كانت ترتدي خاتما وعفد مكتوب عليه اسمها وهو ا*** ولكن الممرضة العجوز سالي سرقت منها بأوامر مونكس حتي لا يصل أحد لحقيقة الامر.ومن ثم اجبر مونكس علي التنازل عن حق اوليفر والا ابلغ الشرطة فيضطر مونكس الي ذلك ويذهب الي أمريكا بنصيبه من التركة.ويكتشف اوليفر ان روز مايل هي خالته اخت ا*** أمه التي ماتت وتنتهي الرواية علي ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdaa.ahlamontada.net
موناليزا
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar

انثى عدد المشاركات : 33
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: من روائع الادب الانجليزي   الخميس 19 يونيو - 0:07:28

رااااااااااائع
الف شكر الف شكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من روائع الادب الانجليزي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة النهضة الثانوية للبنات :: الأقسام العامة :: لغـات أجـنبية-
انتقل الى: